مجموعة مؤلفين

68

مع الركب الحسيني

( قتلني ابن اليهوديّة عبد الرحمن بن ملجم المرادي ! ) « 1 » كما لا يخفى على مطّلع دور ( سرجون النصراني ) مستشار معاوية ويزيد في السياسة الامويّة وتدبير أمورها ، ودوره في التخطيط للقضاء على ثورة الإمام الحسين ( ع ) أظهر من أن يخفى . وهذا المتوكّل العبّاسى يكرب قبر الإمام الحسين ( ع ) على يد ( إبراهيم الديزج ) اليهودي بمعونة جمع من اليهود . . . « 2 » وتخفّى هذا الفصيل من فصائل حركة النفاق في ثياب كثير من الطواغيت والحكومات الظالمة التي تعاقبت على الامّة الاسلاميّة المنكوبة في أكثر أقطارها حتّى يومنا الحاضر ، وكان وما يزال لليهود والنصارى أثرهم البالغ في المصائب التي حلّت باءمّتنا الاسلاميّة ، فقد كان هؤ لاء أوّل من بادر إلى إشاعة المظاهر اللاإسلاميّة والمنكرات في مجتمعات المسلمين ، وعلى أيديهم أولا تاءسّست وانتشرت الافكار والأحزاب اللاإسلاميّة الكافرة في عالمنا الاسلامي كالا حزاب الشيوعيّة والاشتراكيّة والقوميّة ، كما كان هؤ لاء أصل ومنشاء الحركات المتطرّفة المحسوبة على العنوان الاسلامي ، والتي كفّرت المسلمين عامّة والشيعة منهم خاصّة . منافقو أهل المدينة : ويتشكّل هذا الفصيل من منافقي الأوس والخزرج الذين أبت قلوبهم قبول الاسلام لكنّهم أظهروا إسلامهم خوفا من قوّة الشوكة الاسلاميّة بعد أن أقبل جلّ أهل المدينة من الأوس والخزرج على الاسلام ودخلوا فيه وأعلنوا عن استعدادهم التامّ للتضحية في سبيله ، ورئيس هذا الفصيل هو عبداللّه بن اءُبَيّ بن سلول العَوفي

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، 42 : 285 ، باب 127 . ( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 395 396 .